[ ثورة الحسين ( عليه السلام )
هي االنبض والحياة لكل ثورة حق وكل كلمة حق تصدر من مظلوم ومستضعف وهي سيف بوجه كل طاغي وظالم وهي الأنيس لكل حزين و مكروب وهي الأسوة لكل معذب ومضطهد ومضلوم ان شخص الحسين ( عليه السلام ) وثورته ونهضته وتضحيته تمثل المثل الاعلى والقدوة الحسنى والتطبيق الصادق الواقعي للقوانين الالهية الروحية والاجتماعية حيث جسد ( عليه السلام )بفعله وقوله وتضحيته توثيق العلاقة بين العبد و ربه وتعميقها والحفاظ على استقامتها وكذلك جسد ( عليه السلام ) العلاقة الاسلامية الرسالية بين الانسان وأخيه الانسان حيث الاهتمام لأمور الاخوان وهمومهم ورفع الظيم عنهم ومساعدتهم وتوفير الامان والتضحية من اجل ذلك حتى لو كلفه حياته (عليه السلام ) وهكذا انتهج أهل بيته وأصحابه المنهاج المقدس الذي خطه الامام الحسين ( عليه السلام )فاصبح ثورة الحسين ونهضتة وتضحيته هي الهدف والفاية التي ملكت القلوب وصهرت أمامها النفوس فانقادت لها بشوق ولهفه حاملة الارواح على الاكف راغبة في رضا الله تعالى لنصرة أولياءه وتحقيق الاهداف الالهية الرسالية الخالدة ......
مقتطفات من كتاب الثورة الحسينية والدولة المهدوية السيد الصرخي الحسني (دام الله ظلة)